عبد الرزاق الصنعاني
36
المصنف
من شر نفسي ، وأعوذ بك من شر الشيطان ، وشركه ( 1 ) ، قال : وقلهن إذا أويت إلى فراشك ( 2 ) ، قال : فدعا عطاء بدواة وكتف ، فكتبهن . 19833 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية أن كعبا كان يقول : لولا كلمات أقولهن حين أصبح وحين أمسي ، لتركني اليهود أعوي مع العاويات ، وأنبح مع النابحات ( 3 ) : أعوذ بكلمات الله التامة ، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، الذي لا يخفر جاره ، الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، من شر ما خلق ، وذرأ ، وبرأ . 19834 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن رجل من أسلم ، قال : لدغت رجلا عقرب ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لو قال حين أمسى : أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق لم تضرره ، قال : فقالتها امرأة من أهلي فلدغتها حية فلم تضررها . 19835 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : بلغني أنه من قال حين يمسي وحين يصبح : أعوذ بك اللهم من شر السامة ، والهامة ، ومن شر ما خلقت ، لم تضره دابة . .
--> ( 1 ) أخرج أحمد عن عبد الله بن عمرو حديثا نحو هذا ، راجع الزوائد 10 : 122 . ( 2 ) أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة ، وفي أوله قال : قال أبو بكر : " مرني بشئ أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت " وفي آخره " قله إذا أصبحت وإذا أمسيت ، وإذا أخذت مضجعك " 4 : 229 وأخرجه " د " و " ن " أيضا وقوله : " وشركه " أي ما يدعو إليه من الاشراك بالله ، ويروى بفتحتين أي مصائده وحبائله . ( 3 ) في " ص " " أنيح مع النايحات "